L1 - بالاعلى فوق الخبر الداخلي

خبراء غربيون يكشفون بالأرقام تفاصيل الوضع الاقتصادي الخطير لقطر بعد المقاطعة!

6

كشف محللون ومستثمرون –عرب وأجانب- عن حجم الخسائر الاقتصادية التي تعاني منها “قطر” بعد قطع العلاقات الدبلوماسية معها من قبل الدول الأربع في يونيو 2017، محذرين من استمرار نهجها السياسي وإلا ستكون منطقةً محظورةً لدى المستثمرين الإقليميين.

الأسهم القطرية

وفي مقال بـ “بلومبيرغ” للكاتب فيليب باشيكو، توقع أن تبدأ الأسهم القطرية العام المقبل بالقرب من أدنى مستوياتها منذ عام 2010 مقارنةً بأقرانها من الأسواق الناشئة بعد تضررها من اضطراباتٍ سياسيةٍ هذه السنة وهو ما يعدّ تغيّراً لأسهم قطر التي كانت تُتَداول بأسعارٍ عاليةٍ معظم السنوات الثلاث السابقة بعد عملية بيع الأصول بسبب الخلافات السياسية بين دول الجوار ما أدي إلى هبوط قيم المؤشر، وافقه الرأي عدد من المحللين والمستثمرين، الذين أكدوا أن بعض الأسهم في الدوحة تُتَداول حاليًا بمستوياتٍ مغرية.

مؤشر بورصة قطر الأسوأ في العالم

ويضيف باشيكو: لقد أصبح مؤشر بورصة قطر صاحب الأداء الأسوأ في العالم هذه السنة بعد أن اتهمت مجموعةٌ من الدول التي تقودها السعودية الدولةَ الغنيةَ بالغاز بدعم الإرهاب وزعزعة أمن واستقرار المنطقة – وهي التهم التي نفتها قطر.

ميزانية قطر 2018

وتابع: وفي حين أن المؤشر قد قلّص الخسائر الأسبوعين الماضيين على أساس التفاؤل بأن ميزانية عام 2018 سوف تدعم النمو الاقتصادي للبلاد، إلا أنه لا يزال منخفضًا بنسبة 18% في 2017 – ثاني أكبر خسارة بين المؤشرات الرئيسية على الصعيد العالمي من حيث الدولار.

الأسهم القطرية تُتَداول “بقيمٍ مُغرية للغاية”

واستشهد الكاتب الأجنبي بما قاله المشاركون في السوق حيال آفاق الأسهم القطرية في عام 2018، فيقول رامي جمال، مدير محفظة في شركة أموال إل إل سي التي تتخذ من الدوحة مقرًا لها:  الأسهم القطرية تُتَداول “بقيمٍ مُغرية للغاية” مقابل المؤشرات القياسية الكبرى مثل ام اس سي آي (MSCI) واف تي اس إي (FTSE)، وكذلك بالمقارنة مع نظرائها الإقليميين.
ويضيف باشيكو نقلا عن جمال: “السوق القطرية تُقدم قيماً أفضل، ولكن بعائدات أرباح أكبر بكثير” وفي عام 2018، “سوف يضع المستثمرون محافظهم لصالح الشركات ذات عائدات التوزيع الأعلى وإمكانات النمو المتنوعة”.
وتابع جمال: “بعد إعلان الميزانية الأخير الذي يؤكد على أهمية القطاع الخاص المحلي والأمان الغذائي واستمرار الإنفاق على البنية التحتية، يرى مُدير الصندوق قيمةً في قطاعي الخدمات اللوجستية والاستهلاك “حيث شهدنا مرونة تجاه الأحداث الجيوسياسية الأخيرة”.

أسعار النفط

وزاد: يجب أن تنعكس الزيادة العالمية في أسعار النفط إيجابياً على قطاع البتروكيماويات؛ قدمت تصفية الأصول “نقطة دخولٍ جيدة لتحديد الأسماء في القطاع المصرفي”، قائلا: من شأن طرح صناديق الاستثمار المتداولة في السوق القطرية أن يُثير شهية المؤسسات والمُستثمرين الأجانب.

البنك القطري

كما نقل باشيكو ما ذكره آرثي تشاندراسيكاران، نائب رئيس قسم البحوث في “شعاع كابيتال” في دبي الذي أكد أن فرق القيمة لدى البنك القطري بالنسبة إلى نظرائه من دول مجلس التعاون الخليجي مقاساً بنسبة السعر إلى القيمة الدفترية هو 25٪، انخفاض من مستويات تاريخية بنسبة 50٪”، متوقعا أنه بدعم الحكومة للمقرضين يظل الأمر جيداً سواء في جمع الودائع أو في منظور نمو الائتمان؛ لأنها لا تزال ملتزمة بنفقات البنية التحتية لكأس العالم 2022.

تخوف المستثمرين

وذكر “تشاندراسيكاران”: “في ظل عدم وجود أي حلٍ سياسي مُناسب، فإن التقييمات المغرية ستكون أقلُ أهميةً في الوقت الراهن. وأما بالنسبةِ لعام 2018 فإن المُستثمرين سيحرصون على معرفة كيف سينتهي المطاف بهذه المواجهة السياسية – في حال ما بقي الوضع الراهن للمواجهة على ما هو عليه” .

قطر المحظورةً

أما “سيمون كيتشن” رئيس قسم الاستراتيجيات في البنك الاستثماري -المجموعة المالية هيرمس- الذي يتخذ من القاهرة مقراً له؛ فيقول في هذا الشأن: “بالنسبة للعديد من المستثمرين الإقليميين، فقد كانت قطر منطقةً محظورةً نوعاً ما في معظم أوقات هذا العام، وقد انخفضت القيم كثيراً”

التعليقات مغلقة.