كشف حقيقة الأنباء المتداولة عن الإقامة الجبرية للأمير محمد بن نايف

8٬346 مشاهدةآخر تحديث : الخميس 20 يوليو 2017 - 5:19 صباحًا
2017 06 29
2017 07 20
كشف حقيقة الأنباء المتداولة عن الإقامة الجبرية للأمير محمد بن نايف
فريق التحرير

قال خبير أمني سعودي بارز، اليوم الخميس، إن الأنباء التي تم تداولها عن فرض الإقامة الجبرية على ولي العهد ووزير الداخلية السابق، الأمير محمد بن نايف، تستند في الأساس إلى الإعلام القطري بداية قبل أن تتورط صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية في الترويج للإشاعة ذاتها. وأوضح الباحث السعودي في الشؤون الأمنية والقضايا الفكرية ومكافحة الإرهاب، الدكتور محمد الهدلاء، أن إشاعة فرض الإقامة الجبرية التي نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” تقريرا عنها، تستند إلى الصحف المحسوبة على قطر وجماعة الإخوان المسلمين فقط، ولايوجد مصدر آخر لهذه الأنباء. وأكد الهدلاء، لموقع ”إرم نيوز”، أن الأنباء التي تم نشرها عن فرض قيود على تحركات محمد بن نايف “كاذبة ولا أساس لها من الصحة”، ليضاف تأكيده لتأكيدات مماثلة لمسؤولين سعوديين آخرين، ردوا على تقرير الصحيفة الأمريكية، الذي قالت فيه إن الأمير تحت الإقامة الجبرية بقصره في مدينة جدة. وكان الحديث عن وضع الأمير محمد بن نايف، بدأ بالفعل قبل يومين، عندما نشرت إحدى وسائل الإعلام القطرية تقريرًا بذلك الخصوص، تم تداوله في وسائل إعلام إيرانية أيضًا، ليظهر أخيرًا اليوم عبر تقرير نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية. وقال الهدلاء، إن “السعودية دولة كبيرة ولها مكانتها المرموقة وهذا ما يجعلها عرضة لسهام أعدائها واستهدافها من خلال الترويج لمثل هذه الإشاعات التي نعرف هدفها ونتتبع مصدرها ونتحداه أن يثبت صحتها”. وكان الأمير محمد بن نايف، يشغل عدة مناصب رفيعة حتى قبل نحو أسبوع، ليتم إعفاؤه منها، وتعيين الأمير محمد بن سلمان وليًا للعهد مكانه، والأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف وزيرًا للداخلية بدلاً عنه أيضًا. وبايع بن نايف، ابن عمه وليًا للعهد فور تعيينه بأمر ملكي حظي بموافقة غالبية أعضاء هيئة البيعة المسؤولة عن تنظيم شؤون الحكم في الأسرة، قبل أن يظهر بعدها في بضع مناسبات بينها صلاة عيد الفطر بجانب عمه الملك سلمان.

اقرأ أيضا...
رابط مختصر

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

عذراً التعليقات مغلقة